إذا كان البحث يهدف إلى تخطي حدود المعرفة القائمة، والتوصل إلى ابتكارات واكتشافات جديدة، فإن باستطاعته الوصول إلى استنتاجات مستمدة من معارف سابقة حتى وإن اختلفت في صورتها. لكن برغم ذلك، فإن طبيعة البحوث العلمية تستوجب الإطلاع على المعارف السابقة، مما يدفع الباحث إلى استخدام المكتبة الجامعية، باعتبارها المكان المناسب لتحصيل المعلومات العلمية والتقنية التي تخدم البحث العلمي، عن طريق تقديمها لخدمات معلومات، وتسهيلها لعملية البحث عن المعلومات في أرصدتها من خلال الفهارس، الكشافات، والمستخلصات، كأدوات أو وسائل للبحث، بالإضافة إلى توزيع قوائم لكل الأحداث المرتقبة في الميدانين العلمي والتكنولوجي، لاسيما وأ






















